محمد عبد الماجد : رئيس جمهورية (شهادة إصلاحية)

by شوتايم4

(1)

] في يوم الثلاثاء 16 ابريل 2019م تم اعتقال الرئيس المخلوع عمر البشير من بيت الضيافة وسط العاصمة الخرطوم بعد ان تم التحفظ عليه في مكان آمن منذ فجر الخميس 11 ابريل 2019م عقب إعلان الجيش السوداني استلام السلطة نتيجة للثورة الشعبية التي اطاحت بحكومة انقلاب 30 يونيو 1989م.

] بدأت جلسات محاكمة البشير في 19 أغسطس 2019م بتهمتي «الثراء الحرام» و«التعامل غير المشروع بالعملة الأجنبية» وفي 14 ديسمبر 2019م حكم القضاء السوداني على الرئيس المخلوع عمر البشير بالإيداع عامين في مؤسسة إصلاح اجتماعي مع مصادرة الأموال التي تحصل عليها في قضية «تداول النقد الأجنبي بشكل غير قانوني» والتربّح غير المشروع .

] وبحسب القانون السوداني، يحاكم المتهم بالسجن عشر سنوات إذا أدين بالتهم التي وجهت إلى البشير. لكن الحكم خُفّف على البشير إلى عامين يقضيهما في مؤسسة إصلاح اجتماعي بحكم تجاوز سنه السبعين عاماً.

] تم (تخفيف) الحكم على البشير رغم ان الشهيد مجدي محجوب تمت محاكمته بأغلظ الاحكام وهو يتم اعدامه في مبلغ لا يصل لعشر المبلغ الذي كان في حيازة البشير.

] في يوم الثلاثاء 25 مايو 2021م قال الرئيس المخلوع، عمر البشير، بشأن ما يتردد حول تسليمه للمحكمة الجنائية. وقال بحسب موقع (الواحة)، إنه لا يخشاها، وتابع: “الجنائية أحسن لينا من الظروف الحالية”. وعلّق المخلوع على عودته لارتداء الزي القومي بدلاً من البردلوبة، بأنه أكمل فترة الحكم عليه في قضية الأموال الأخيرة. وبخصوص الحكومة الانتقالية، قال المخلوع، إنها أضاعت الكثير من الفُرص والأهداف. وأضاف: “أقوان كثيرة على خط الـ”١٨” أضاعتها، كانت فقط تحتاج لمن يُسدّد”، مؤكداً أن الحكومة الآن في وضع أصعب، بعد أن أكلتها دَابَّةُ الْأَرْضِ، وهى على وشك أن تسقط – على حد وصفه.

] نحمد الله اننا عشنا حتى نرى تنفيذ عقوبة قانونية على الرئيس المخلوع، بل نرى اكمال مدة السجن بحسب الحكم القضائي الصادر – حتى لو كان ذلك دون الجرائم التي ارتكبها البشير.

] هذا الامر لوحده يعتبر نصراً للعدالة مع كل الضبابية والعراقيل التي تضع امام العدالة.

] لقد عشنا حتى هذا اليوم الذي يقول فيه المخلوع : “الجنائية أحسن لينا من الظروف الحالية”. وهو الذي كان يقول قبل ذلك ان المحكمة الجنائية تحت (جزمتي دي) وهو يشير اليها.

] الآن البشير يستنجد بالمحكمة الجنائية.. هل هناك (عدالة) اعظم من ان نرى ذلك؟ – عدالة السماء ناجزة ومنصفة وهي آتية ولو بعد حين – وقد كتب لنا ان نرى هذا النصر للعدالة في وطن غارق في بحار المعاناة.

(2)

] لا اريد ان اسخر من البشير وهو في هذه السن يقبع في سجن كوبر – وليس في الامر (شماتة) بقدر ما هو تحقيق للعدالة وانتصار لها – حتى يدرك الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وحتى يتعظ الذين هم في الحكم الآن من هذا المصير الذي انتهى له من حكم السودان بقبضة حديدية لمدة (30) عاماً كانت (الانفاس) فيها محسوبة لصالحه.

] البشير الذي اكمل دورة عقوبة (اصلاحية) ووضع في مؤسسة (اصلاح اجتماعي) على اضعف (الجرائم) التي ارتكبها وهو قيد المحاكمة الآن في قضايا اخرى يقول عن الحكومة الانتقالية إنها أضاعت الكثير من الفُرص والأهداف. ويضيف : “أقوان كثيرة على خط الـ”١٨” أضاعتها، كانت فقط تحتاج لمن يُسدّد”، مؤكداً أن الحكومة الآن في وضع أصعب، بعد أن أكلتها دَابَّةُ الْأَرْضِ، وهى على وشك أن تسقط – على حد وصفه.

] لا ادري هل نسخر من البشير على وقوله هذا وهو الذي اضاع السودان وجعل العالم كله يصنف السودان (دولة ارهابية) وفصل الجنوب وأباد الشعب وشرد الاهالي وقتل 28 ضابطاً في رمضان ، وكان يبحث عن ابادة ثلث الشعب من اجل ان يبقى في الحكم، ام نسخر من الحكومة الانتقالية التى يقول عنها على حد وصفه انها على وشك ان تسقط؟

] اايقاظ (قحت) ام نيام؟

] نحمد الله ان البشير اكمل عقوبة حيازة العملات الصعبة قبل ان تسقط الحكومة الانتقالية.

(3)

] البشير يقبع في سجن كوبر الآن وهو في سن لا تسمح له حتى بتنفيذ العقوبة ليكفّر عن جرمه بما يتناسب مع ما اجترح من ذنب. وهو (اسد افريقيا) محروم حتى من (التحلل) من الجرم الذي ارتكبه ، غير ان العظة والعبرة تبقى في ان ينتهي الى هذا المصير ويصبح (رئيس جمهورية) بدرجة (شهادة اصلاحية). وهذا شيء اقسى من عقوبة (الاعدام) لو كنتم تعتبرون.

] العقوبات تسن ليس من اجل التشفي والشماتة وإنما من اجل الاعتبار والتكفير.

] اغلب رؤساء الدول العربية والافريقية ينتهي بهم المطاف الى ما انتهى اليه زين العابدين بن علي والقذافي ومبارك والبشير.

] مع ذلك كل من يصبح (رئيس جمهورية) يسير على نفس النهج وهو لا يتعظ بمن سبقوه على المنصب.

(4)

] بغم /

] الذين يعتقدون ان الاوضاع الاقتصادية كانت سوف تكون افضل لو ان البشير مازال في الحكم وان الشعب لن يعاني مثل هذه (المعاناة) التي هو فيها الآن لو لم تسقط حكومة الانقاذ – نقول لهم لو كان البشير حاكماً حتى وقتنا هذا، ربما كنتم سوف تكونون من بين الثلث الذي كانت ستتم ابادته من اجل ان يبقى البشير في السلطة.

] ما اعظم عدالة السماء حينما تكون العودة لارتداء (الزي القومي) بدلاً من (البردلوبة) اقصى (انتقال) يمكن ان يحدث لك!!

الانتباهة


اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب



Leave a Comment