الملحق الديني للسفارة التركية بالسودان

by شوتايم2

 

 

العلاقات السودانية التركية لها عدة وجوه تتقاطع مع العلاقات الدبلوماسية العادية بين الدول ،فالشعبين تكاد لغتهم تصبح واحدة لكثرة وجود الكلمات التركية في العامية السودانية ،كما أن رابط الدين والتاريخ يشكل ما هو أقوى بالإضافة إلى التبادل الاكاديمي ،فضيفنا الذي درس بجامعة أفريقيا العالمية يقابله أيضا الآن أكثر من مئتين وخمسين ألف طالب وطالبة يدرسون بدولة تركيا،الأستاذ عبد الله شن الملحق الديني التركي بالسفارة التركية بالسودان معنا هنا في حوار الذكريات وآفاق مستقبل العلاقة بين البلدين:

نتعرف عليك السيد الملحق:

انا عبد الله شن من دولة تركيا منذ طفولتي تربيت تربية اسلامية بجانب الدراسة الأكاديمية درست القران واللغة العربية خريج المعاهد الدينية الثانوية في  كلية الدراسات اسلامية وبعدها  جئت للسودان في عام ١٩٩٣ للدراسة في جماعة افريقيا العالمية.
IMG 20210716 WA0007IMG 20210716 WA0006IMG 20210716 WA0003IMG 20210716 WA0004IMG 20210716 WA0002

لم يكن هنالك احياء وكانت جميع المناطق مساحات فاضية والان كثرت المباني وعدد السكان والسيارات الجميلة والمبانى فيها تطور نستبشر به ان شاء الله
عندما كنت طالبا اسكن بداخلية الجامعة اسمها النيجر في ساحة الجامعة كنا ناكل فول وسلطة واخواننت السودانيين كان يعزموننا في المنزل
الاعتماد على اللحم كثير في السودان في تركيا ثلاثة مرات في الشهر يتكلون اللحم.

كل حي لديه سوق يوم الناس يذهبون ويشترون احتياجاتهم منه
هذه الايام نشعر ببعض الامن والناس يحذروننا بان ننتبه وان السودان تغيير كثير الانسان في تركيا حسب المدينة الذي يعيش فيها انا عشت في استطنبول حيث الزحمة لكن في انضباط
اذا طلبت مني وصية ان تذهب بالمواصلات وان لا تركب سيارتك
ملامح القبلية حتى اشارات في الوجوه هذه الظاهرة اختفت لذلك هنالك تغيير كبير في نبذ القبلية لابد من ان ننظر للسودان من هذا المنظار
: لازم نقلل من القبلية والجهوية وتوزيعا حسب احتيتجانها وهذه الامكانيات كلها ايتثمرت ام لا
الملحقية تعمل مع المنظمات في السودان العام الماضي الملحقية قدمت ١٣٠٠ راس للاضحية ورمضان الماضي قدمنا الفين وخمسمائة سلة رمضانية متعاونا مع وقف الاديان التركي
والمنظمات التركية قدمت عشرة الف راس في الخرطوم والاقاليم
بجانب السلال هنالك مشاريع للايتام قرابة ٥ الف يتيم يستلمون شهرية دعم مادي في غير تبرعات مبرمجة في عيد الاضحى حسب دراسة الاسواق السودانية هنالك غلا في الاسواق واخبرون عن الاعداد في الذبح في تراجع من العام الماضي المراكز في تركيا ياخذون الاسعار ثم يوجهون من دولة لاخرى وامامنا شهر يمكن ان تتراجع الاسعار .
السودان فيه طاقة وجوهر ينتظر ان ياتي شخص يكشف الغطاء عنه ويحتاح الى عمل وحركة
: كملحق ديني وقف الديانة التركي شى جميل مع المؤسسات الاخرى خارج الوطن والدول المسلمة لديها برامج متخصصة وقف الديانة لديها كليات ودراسات اسلامية
هناك سباق على المال السيارة والبيت والهاتف الذي يحمله الانسان يفكر ان يعيش حياة بسيطة
الناس هنا يعيشون حياة بسيطة ويسعدون بالاشياء البسيطة كنا نتحدث مع الناس العالم يتحدث عن الديمغراطية والانسان السوداني يعيش الديموغراطية من زمان
داخل الخرطوم زرنا توتي وقطفنا منقة من الاشجار .
بابنا مفتوح نستقبل كل شخص اخوكم في الملحقية موجود
: في مثل هذه البرامج والمشاريع نحن مستعدون ونبلغ السيد السفير التحية

نتعرف على الفوارق في الاحتفال بالأعياد الإسلامية بين السودان وتركيا؟

عندما كنت طالبا بجامعة أفريقيا العالمية بالسودان لم نكن كطلاب نختلط بالناس كثيرا نسبة لاننا قد نزور زملاءنا السودانيين في الاعياد زيارات خاطفة،ولكني بعد أن تقلدت هذه المسؤولية اصبح لزاما علي ان اتعرف على طقوس الاحتفال بالأعياد الإسلامية من أجل أداء واجب المعايدة وقد عرفت ان السودانيين يهتمون جدا مثلنا في تركيا بالأعياد الإسلامية ويقومون بربط مناسبات افراحهم الخاصة بها

لكن عندنا في تركيا لا نربط الأفراح الخاصة بالأعياد

كما أن معظم الأتراك يؤدون شعائرهم الدينية على المذهب الحنفي، لذا فالاضحية مثلا واجبة على كل مسلم يملك النصاب ولكن لا يشترط ان يحول عليه الحول ،وبعد ذبح الاضحية لا يأكل أفراد الأسرة الا من لحم الاضحية

على الصعيد الرسمي ماذا قدمتم خلال عيد الأضحى الماضي للسودان؟

وقف الديانة التركي اصلا لديه برنامج ثابت قبل عيد الأضحى بزمن طويل يقون بعقد مؤتمر صحافي بالاشتراك مع منظمات مجتمع مدني ويتم تلقي تبرعات المواطنين الأتراك أو من يريد توكيل لذبح اضحيته في دولة مسلمة ويتم التبرع أيضا عبر رسائل sms وهذا العام تلقى الوقف فقط دون المنظمات الأخرى 570000وكالة وقد بلغت كل الوكالات حوالي ثلاثة ملايين وكالة تم توزيعها على الدول المسلمة في اسيا وأفريقيا ودول البلدان

اما في السودان فقد تم ذبح حوالي خمسة الف عجل استفادت منها حوالي مئة وخمسة وسبعين الف أسرة تم توزيعها بالشراكة مع منظمات سودانية بولاية الخرطوم وغرب وجنوب كردفان

على هامش الحوار:

*نقوم بالتكبير…..تكبيرات التشريق في تركيا حتى صلاة العصر من رابع أيام عيد الأضحى

*معظم الناس في تركيا يسافرون إلى مسقط رأسهم للاحتفال بالعيد مع الأسرة الكبيرة

*لدينا عادة تقبيل أيادي الكبار خاصة عند الاعياد

*بعض الأسر تزور قبور الموتى في يوم عرفة


اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب



Leave a Comment