هاجر سليمان : إلى أرزقية قطاع الكهرباء.. لعناية (الفساد) و (التمكين)!!

by شوتايم4

بينما ينشغل الرجلان وبعض معارفهما بالتخطيط للنيل منا رغم اننا لم نوجه لهم تهماً مباشرة ولم نتطرق لافاعيلهم بقطاع الكهرباء، وكل ما تناولناه مسهم من باب صداقتهم مع بعض النافذين، ومن باب (البيمسك بيمسنى)، الا اننا قررنا ان نكشف بعض الجوانب الخفية للقراء، ونطالب نيابات مكافحة الفساد والتمكين وامن الدولة بالتحقيق حول ما نقول.

لا يهمنا اللون السياسى للرجلين واتباعهما، ولكنهما ظلا يحققان منافع ومكاسب منذ النظام البائد، وتوصلنا الى ان التعاقدات تتم مع شركات بعينها رغم انها ليست الافضل من حيث العطاءات، ولكن ما يحدث ان التمكين لم يفكك حتى الآن، ومدير شركة التوزيع أمين عثمان أثبت فشله فى اتخاذ القرارات السليمة التى تساعد فى فك الارتباط وتنهى مهزلة قطاع الكهرباء والشلليات والأرزقية.

ونطالب بفتح الملفات الضريبية للشركات الثلاث وماهي علاقتها بالكهرباء وما هي علاقتها ببعضها البعض، طبعاً ستكتشفون المثير والمذهل فى هذا الجانب وستذكرون ما اقول لكم.

ونطالب بفتح ملف السرقات وتقصى الحقائق حول الكميات التى تصل، ولا نريد ان نذكركم بملف (زينارو) وما ادراك ما (زينارو)، وانتم ونحن نعرف حكاية هذه الشركة وما تقولوا البلاغ انشطب.. انشطب فقط لانه وقتها كانت هنالك تدخلات من قبل نافذين بالنظام البائد والجميع يعلم، ولكن إن فتح ملف القضية من جديد فستكتمل الصورة والصوت وكلووو.

لم نتطرق حتى الآن للشركات التى يمتلكها اشخاص بعينهم، وتظهر فى عدة عمليات مختلفة بشركات متعددة، وهى لشخص واحد وتحتكر العمل فى سوق الكهرباء.

لماذا لا يصدر قرار بايقاف التعامل مع الشركات نهائياً، ويعود الحال الى ما كان عليه قبل عام 1989م، ووقتها كانت الهيئة القومية للكهرباء تعمل بهمة ونشاط فى التوصيل للشركات والمؤسسات والقطاع السكنى، وتقوم باستجلاب احتياجاتها بنفسها و (زيتها جوا دقيقها)، وهذا اسهم فى رفع دخل قطاع الكهرباء. وانا شخصياً كمواطن أثق فى الخدمة المقدمة من شركة الكهرباء بنفسها، ولا أثق في الخدمات المقدمة من الشركات التجارية، لأنه فى الغالب موادها ومعداتها لا تطابق المواصفات والمقاييس.

اعيدوا قطاع الكهرباء الى ما كان عليه الحال قبل 1989م، وأى أرزقى نفعى اتخلصوا منه، وقبل ما تتخلصوا منهم أحيلوهم للتحقيق، ولو دايرين تعرفوا ممتلكاتهم تعالوا نوريكم ممتلكاتهم وين فى شارع الحرية وشوارع مهمة وتقاطعات معروفة، ولدينا معلومات معضدة بالدلائل والبراهين أهاااا شن قولكم؟

كسرة:

حتى الآن لم نتناول أرزقية ذينك الرجلين، وليست معركتنا معهم وانما ضد الفساد وضد كل من يحاول التسلق عبر اكتاف ثوار بلادنا لتحقيق مكاسب وغايات شخصية لا علاقة لها بالوطن.. والى مجموعة (السفلة) الذين ينادون بمقاطعتنا نقول اننا لن نكتب عنكم فأنتم لستم سوى بعض الدجاج الأرزقي الذى يتقاضى فتات اسيادهم الفاسدين وسنواصل.

الانتباهة


اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب



Leave a Comment