البرهان: نحن شريك أساسي وفي يدنا كل شيء

by شوتايم2

 

 

 

 

 

 

 

وجه رئيس مجلس السيادة والقائد العام للجيش السوداني عبد الفتاح البرهان انتقادات قاسية إلى قوى في الائتلاف الحاكم، وقال إن الجيش هو الوصي على أمن وبناء البلاد وأحلام السودانيين. وقال البرهان، في خطاب أمام جنود بمنطقة المرخيات العسكرية، الأربعاء؛ إن “لا تسطيع جهة إبعاد القوات النظامية من المشهد، نحن في فترة انتقالية وليس حكومة منتخبة، نحن وصيون رغم أنف كل شخص على وحدة وأمن وبناء السودان وأحلام السودانيين”.
وأشار في حديثه وُجه للسياسيين إلى أن الجيش أحبط محاولة الانقلاب العسكري التي جرت فجر الثلاثاء، موضحا أن البيانات التي صدرت مستنكرة قيام الانقلاب لم تنصف الجيش أو تشكره الجيش، ومع ذلك “نمد حبل الصبر”.
وانتقد البرهان تصريح لعضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان، وقال “نقول إلى الشباب الذين قاموا بالثورة استنهضوا، ولن نقول هبوا أيتهاء الجماهير لحماية ثورتكم، هذا كلام غير مقبول، من من يحموها؟ الجيش هو الذي يحمي الثورة”.
وقال الفكي، فجر الثلاثاء، قبل إحباط محاولة الانقلاب العسكري “هبوا للدفاع عن بلادكم وحماية الانتقال”، كما تحدث لاحقًا وزير الإعلام ورئيس الوزراء، إضافة إلى بيانات صادرة من قوى الحرية والتغيير، مستنكرة عملية الانقلاب العسكري.
وقال البرهان إن الجيش نجح في إحباط المحاولة الانقلابية بحكمة ولولا ذلك لكان الرصاص يُطلق حتى الآن في العاصمة الخرطوم، حيث أن منطقة الشجرة العسكرية فيها أكثر من 20 دبابة و60 مدرعة.
وأرسل البرهان، الذي بدأ غاضبًا، انتقادت قاسية إلى قوى سياسية في الائتلاف الحاكم، وقال إنه “يريد العمل مع القوى الوطنية التي تؤمن بشعارات الثورة وأهداف الانتقال لتأسيس الدولة وبناء الديمقراطية”.
وأضاف: “توجد جهات مهتمة فقط بالحصول على المناصب وتقاتل من أجلها، ولا يوجد ولا حزب سياسي ذهب إلى المواطنين لمخاطبة مشاكلهم”، مشيرا إلى أن ذلك حدث “لأنهم متفرغين إلى المهاترة وتوجيه السهام إلى القوات النظامية”.
وتحدث البرهان عن أن معيار اختيار الأشخاص لتولي المناصب العامة هو “شتم والإساءة إلى العسكريين وإذا لم تكن من هذا الصنف فلن تنال المنصب”.
وطالب المسؤول أطراف الحكم بمراعاة الشراكة وعدم إقصاء أي مكون، مشيرًا إلى أنه جرى إبعاد المكون العسكري من مبادرة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ومن فعالية تدشين عمل الآلية المكلفة بتنفيذ المبادرة التي جرت في 23 أغسطس الفائت.
وقال البرهان “نحن شريك أساسي وفي يدنا كل شيء، وقد تركنا العمل التنفيذي لمجلس الوزراء والسياسيين لكن المساءلة انحرفت عن مسارها الصحيح”.
وأشار إلى أن العسكريين أكثر حرصًا على نهاية فترة الانتقال في مواعيدها المضروبة، ليعقبها انتخابات حرة نزيهة “تأتي بدولة مدنية تقدر جهد العسكريين وتنصفهم وتهتم بهم”.
وشدد البرهان على عدم سماحهم لاستثأر فئة واحدة بحكم البلاد، كما “لن نسمح بقوى سياسية معينة تتسلط علينا وتسيء إلينا، نحن لن نقبل بذلك”.
وتطرق رئيس مجلس السيادة إلى أزمة شرق السودان وقال إنها أمر سياسي، مشيرًا إلى الاتهام بدعم المكون العسكري لزعيم قبيلة الهدندوة محمد ترك هو إفتراء.
وأضاف: “ما يحدث في الشرق أمر سياسي خاص باقتسام الثروة والسلطة وهي في أيدى المدنيين، ولا يمكن حلها عن طريق العنف والقتال”.
وقالت وسائل إعلام محلية إن وزير مجلس الوزراء خالد عمر يوسف رفض طلبا للبرهان بمنحه تفويض لإنهاء أزمة الشرق عبر القوة، في اجتماع للمجلس الأعلى للسلام الذي عُقد قبل أيام.
ويغلق أنصار ترك موانئ البلاد على ساحل البحر الأحمر والطرق القومية الرابطة بين العاصمة الخرطوم وشرق السودان، مُنذ الجمعة، ضاغطا بذلك في تنفيذ مطالبه الخاصة بإلغاء مسار الشرق وحل الحكومة المدنية وتولي الحكم بواسطة قادة عسكريين من الجيش.
وذهب نائب رئيس مجلس السيادة محمد حمدان “حميدتي”، في ذات اتجاه البرهان، وقال إن القوات النظامية تصدت لعدد من المحاولات الانقلابية.
وأشار إلى أن أسباب قيام الانقلابات بكثرة “هم السياسيين الذين أعطوا الفرصة لقيام الانقلابات لانهم أهملوا المواطن ومعاشه وخدماته الأساسية وانشغلوا بالصراع على وتقسيم المناصب مما خلق حالة من عدم الرضاء وسط المواطنيين”.
وقال حميدتي إنهم لم يجدوا من أطراف الحكم إلا الإهانة لجميع القوات النظامية “كيف لا تحدث الانقلابات والقوات النظامية لا تجد الاحترام والتقدير”

اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب



Leave a Comment