حميدتي مهددا:سيديهاتكم معانا

by شوتايم2

 

 

 

 

هدد الفريق أول محمد حمدان دقلو “حميدتي”، نائب رئيس مجلس السيادة، بإذاعة محاضر اجتماعات المجلس، الذي يضم المكون “المدني  والعسكري”.

جاء ذلك في سياق حديث نائب رئيس مجلس السيادة، الموجهة للمكون المدني، وإلى عضو مجلس السيادة محمد الفكي سليمان، على خلفية حالة التوتر السياسي الحادثة بين الجانبين.

منشور الفكي سليمان

وتحدث الفريق أول محمد حمدان دقلو حميدتي، أمام حشد من قوات الدعم السريع التي يرأسها، بحضور رئيس أركان الجيش ومدير عام جهاز المخابرات العامة ومدير عام قوات الشرطة وقادة كبار في الجيش.

وتهكم الجنرال حميدتي، على النداء الذي أطلقه عضو مجلس السيادة، محمد الفكي سليمان، صبيحة الانقلاب الفاشل حين كتب منشورًا على حسابه الخاص بمواقع التواصل الاجتماعي: قال فيه “هبوا لحماية بلادكم والانتقال”.

وتابع دقلو: “إذا كنت كل يوم تفتتح مستشفى، كوبري، طريق، منشأة جديدة، وغسيل كلى ومقر للسرطان، الشعب يحملك فوق رأسه، عليك أن تقدم السبت لتجد سند الشعب بالأحد”.

وأضاف نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، “كل هذا لم تقم به، هل تريد أن يهب إليك الناس؟ لن يحفل بك أحد، نحن جزء من الشعب ولم نخطئ”.

الوثيقة الدستورية

وانتقد حميدتي حديث رئيس الوزراء عبد الله حمدوك – دون أن يسميه – الخاص بضرورة الالتزام بالوثيقة الدستورية، وقال: “اتفاق السلام ضمن في الوثيقة الدستورية، والاتفاق طالب بتغيير ولاة الولايات ولم يحدث، وهذا عمل تنفيذي”.

وتابع قائد قوات الدعم السريع، إن الخلاف مع الشق المدني في الحكومة يتمحور حول ادخال قوى إلى الحرية والتغيير وعدم وجود رؤية لنهضة البلاد.

وكان قد رفض محمد الفكي سليمان، وهو قيادي كبير في التجمع الاتحادي أحد مكونات الحرية والتغيير، إدخال القوى السياسية التي يريد المكون العسكري في مجلس السيادة دمجها في الائتلاف الحاكم، منعًا لحدوث اختلال في التوازن السياسي لحكومة الانتقال.

نشر محاضر الاجتماعات

وهدد حميدتي بتسريب محاضر اجتماعات مجلس السيادة المرئية إلى وسائل الإعلام شريطة أن تبث كاملة “ليعرف الشعب من الذين يقفون معه “.

وقال نائب رئيس مجلس السيادة، إن هناك فئة قليلة من الحرية والتغيير تسيطر على السلطة ولا تريد أن تسأل، موضحًا أن هذا الوضع جعله يفضل استمرار الرئيس المعزول عمر البشير في السّلطة “لأن الطرفين متسلطين”.

وعاب محمد حمدان دقلو، على الحكومة التنفيذية عدم اهتمامها بمعاش الناس، مشيرًا إلى إجرائهم دراسة أوضحت أن بعض الناس لا يجدون وجبة طعام في اليوم والبعض يكتفي بوجبة واحدة دون أن يذكر تفاصيل إضافية.

محاولة الانقلاب

بدوره واصل رئيس هيئة أركان الجيش محمد عثمان مهاجمة المدنيين في الحكومة وقال، إن المحاولة الانقلابية الأخيرة تمت بواسطة ضباط وأفراد من القوات المسلحة، وتم السيطرة عليها بواسطة الجيش.

وتابع رئيس هيئة الأركان، ” لم نطلب عونًا أو مساعدة من أي جهة مدنية، وأرجو أن تصم الناس آذانها عن كل ما يدور من الجانب المدني”.

وقال رئيس هيئة الأركان، خلال مخاطبته جنود لقوات الدعم السريع بمنطقة كرري العسكرية؛ إنهم شرعوا في التحقيق مع المتورطين في الانقلاب ومحاسبتهم.

وانتقد تصريحات قادة الحكومة المدنية بشأن إصلاح الأجهزة الأمنية والعسكرية وقال إن “إصلاح وهيكلة هذه الأجهزة رفعوها إلينا كـ”قميص عثمان” ما هي إلا مطية يتخذونها، متناسين أن هذه الأجهزة تصلح حالها كل عام”.

وقال رئيس هيئة الأركان، إن المؤسسة العسكرية شاركت بفاعلية في إحداث التغيير “ولولا وقفة هذه الأجهزة لما حدث التغيير وإذا حدث فلن يكون بهذه السلاسة التي تم بها”.

وأضاف: “بعد التغيير اندسَّ حولنا أصحاب الغرض والهوى وطالبوا بالسلطة من خلف المناضلين والثوار، ولذلك انقلب هذا الشعور عند المواطن إلى عداء وخطاب كراهية للمؤسسة العسكرية

 

اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب



Leave a Comment