جعلوه مؤسس لحركة ارهابية….الرواية المصرية عن المواطن الذي تم انزاله من طائرة بدر

by شوتايم2

 

 

 

الإعلام المصري كعادته يدبج تقريرا  لتبرير عملية القراصنة الجوية التي قام بها للقبض على المواطن المصري وانزاله من طائرة بدر:

..صيد ثمين، لا يقل أهمية عن عملية القبض على الإرهابي هشام عشماوي وغيرهم من خونة الأوطان الذي تم ضبطهم، لكن هذه المرة كانت مختلفة، هبطت الطائرة السودانية اضطراريًا من السماء، على مطار الأقصر، لتكتشف الأجهزة الأمنية أن على متنها إرهابي أحد مؤسسى حركة حسم المصنفة إرهابية من قبل أمريكا، كما إنه متهم بقضايا عدة وصدر ضده حكم بالإعدام، ورغم ذلك خرجت بعض المنظمات الحقوقية تتشدق بمفاهيم مغلوطة، بوقف طائرة فى الجو وإجبارها على الهبوط، لكن شركة الطيران السودانية أعلنت فى بيان لها أنها اضطرت للهبوط الاضطراري، لتجهض جميع المحاولات البائسة.تفاصيل ضبط حسام منوفي سلام، والاتهامات التي تواجهه، وكيف تم ضبطه؟، وسر إنزال الراكبين من الطائرة وأخذها لممر الطوارئ نكشفها فى السطور التالية.

في ضربة قوية وجديدة للارهاب، تمكنت أجهزة الأمن فى اصطياد مسؤول حركة سواعد مصر المعروفة باسم حركة «حسم» الذراع المسلح لجماعة الإخوان الإرهابية،   حسام منوفي محمد سلام   ، وضبطه فى مطار الأقصر، حيث كان على متن طائرة تابعة لشركة طيران خاصة من الخطوط الجوية السودانية فى طريقه للهرب إلى إسطنبول للقاء باقي أفراد التنظيم المسلح الهاربين في تركيا، من المؤكد المشهد كان مثيرًا، عندما أعلن الطيار قائد الطائرة القادمة من السودان إلى مطار الأقصر، وأعلى الأراضي المصرية أعلن الطيار قائد الطائرة أن هناك عطلا ضرب بطن الطائرة أسفل أمتعة الركاب، ليتم الإعلان عن الهبوط المفاجئ في مطار الأقصر، والاستغاثة بمسؤولي مطار الأقصر، وبالفعل قام المسئولون بالمطار بإجراء كافة الاستعدادات لاستقبال الطائرة المصابة بعطل، وتم استدعاء سيارات المطافئ والحماية المدنية وخبراء المفرقعات ورجال البحث والإسعاف، رجال الأمن انتقلوا على الفور لتأمين الطائرة، تحسبًا لأي أعطال فى الطائرة، ولإنقاذ الركاب الذين على متنها، فور هبوط الطائرة، بالفعل تبين حدوث خلل مؤقت فى جهازإنذار الحريق وتم إصلاحه، ومابين تلك الإجراءات والاستعدادات، صعد موظف بالمطار طالبًا من الركاب النزول فى إحدى صالات مطار الأقصر المجهزة والمعدة لهم، لحين الانتها ء من إصلاح العطل أو تجهيز طائرة اخرى.

حالة من الترقب تسيطر على الجميع، يحمدون الله على نزولهم الأراضي المصرية لإصلاح العطل، لكن وسط هؤلاء الركاب كان يوجد راكب متوجس خيفة، ينظر يمينًا ويسارًا، وقديما قال المثل العربي «كاد المريب يقول يقول خذوني»، ولأن مسئولية إقلاع الطائرة بعد إصلاحها بمطار الأقصر تكون مصرية بحتة، بعد أن تم أخذها إلى ممر الطوارئ، والكشف عليها من قبل خبراء المفرقعات والصيانة بالمطار، واتباعا للإجراءات الأمنية، تم الاستعلام عن جميع ركاب الطائرة، واثناء ذلك تبين أن من بين الركاب حسام منوفي سلام، الإرهابي المطلوب القبض عليه، لكنه كان يحمل جواز سفر مزور، ذلك الإرهابي خريج كلية الهندسة، والذي هرب إلى السودان عام 2014، وتولى مسؤولية الاتصال والتمويل فى حركة حسم، عقب الإطاحة بحكم الجماعة الإرهابية، وباستبيان الأمر من قبل رجال الأمن الوطني فى مطار الأقصر تبين أنه الإرهابي الهارب من أحكام قضائية، وأنها المحاولة الأولى للتحرك فيها منه خارج حدود السودان عقب تواصله مع قيادات بحركة حسم بتركيا، وتم ضبطه، واصطحابه بينما باقي الركاب عاودوا الصعود للطائرة التي واصلت رحلتها فى أمان، بينما الإرهابي يتم التحقيق معه، بعد أن تم ضبطه لأنه مصنف عضو فى حركة حسم الإرهابية وهو يمثل خطرًا على حياة الركاب. حركة حسم الإرهابية والذراع المسلح لجماعة الإخوان، والتي ينتمي لها الإرهابي حسام سلام، هي التي أدرجتها أمريكا واثنين من قيادييها على قائمة الإرهاب، والقياديين هما علاء السماحي، مؤسس الحركة، المصري الجنسية والهارب حاليا إلى تركيا، والقيادي الثاني وهو يحيى موسى، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة فى فترة حكم الإرهابية، وهارب بتركيا أيضا، كلا الإرهابيين ومعهم الإرهابي حسام سلام، قد خططوا لاغتيال النائب العام الشهيد المستشار هشام بركات، كما خططوا لعملية اغتيال الدكتور على جمعة، مفتي مصر السابق، حركة حسم، أصبحت فى تعداد الموتى على أرض الواقع بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في تفكيك شبكاتها وخلاياها خلال السنوات الخمس الماضية، وإن كان ذيل الأفعى لايزال يعلب إلكترونيًا حيث أن أذرعها ولجانها الإعلامية التي لاتزال تبث سمومها من خارج مصر عبر شبكة الإنترنت والسوشيال ميديا، للتأثير على بعض الضعفاء كما إنها تواصل التحريض على العمل الإرهابي، وإحداث الفوضى لكن جموع الشعب المصري أصبح واعيا للعبة القذرة التي يسعون لها، وأن هؤلاء مجرد إرهابيين يسعون للخراب فقط هم  مأجورين نظير المال يفعلون أي شيء فهم لا يعرفون معنى الأوطان.

الإرهابي حسام منوفي سلام، مثال حي لهؤلاء، حيث تم فصله مع 8 آخرين من أنصار الجماعة الإرهابية، بعد أن أعلنت إدارة كلية الهندسة بشبين الكوم جامعة المنوفية بأخذ قرار فصله، لتعديهم على موظفين وإداريين واقتحام مكتب العميد وتكسير سيارته، كما إن الإرهابي حسام منوفي، جاء اسمه فى القضية رقم 64 لسنة 2017 جنايات القاهرة، المعروفة بقضية حركة حسم الإرهابية المتورطة فى العديد من علميات الاغتيال والتفجيرات، والتي تضمنت 17 عملية ارتكبها عناصر حسم، مابين محاولات اغتيال فاشلة أبرزها واقعتي مفتي الجمهورية السابق الدكتور علي جمعة، والنائب العام المساعد المستشار زكريا عبدالعزيز عثمان، واستهداف لضباط الشرطة، كما كشفت القضية التي أحيلت للقضاء العسكري برقم 64 لسنة 2017 جنايات شرق، عن اسم المتهم الإرهابي حسام منوفي محمد سلام، برقم إحالة 161 مواليد 5 نوفمبر 1992، مقيم سمادون مركز أشمون المنوفية، عن انتماء المتهمين لجماعة الإخوان، وتشكيلهم خلايا إرهابية تستهدف بتعليمات من قيادات الجماعة الهاربين فى الخارج تنفيذ اغتيالات لشخصيات عامة وتفجيرات ضد منشآت ومؤسسات الدولة.

ليس هذا فحسب ولكن حسام سلام، الإرهابي الذي وقع فى قبضة الأمن، اشترك فى تنفيذ عمليات اغتيال اللواء عادل رجائي، والرائد محمد عبدالحميد صادق، رئيس مباحث مركز طامية بالفيوم، والملازم أحمد عز الدين بقسم العمرانية، وعدد من ضباط وأفراد الشرطة وأخرين، كما تضمن أمر الإحالة أن المتهمين بالقضية انضمامهم لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى  تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية والحقوق العامة للمواطنين التى كفلها الدستور والقانون والاعتداء على أفراد الشرطه والقوات المسلحة ومنشآتها بهدف الإخلال بالأمن وتعريض سلامة المجتمع للخطر، وكان الإرهاب من الوسائل التى تستخدم فى تحقيق وتنفيذ الأغراض التى تدعو إليها الجماعة وعلى النحو الموضح تفصيلاً بالأوراق، كما حازوا أسلحة نارية آلية وذخائر، والتي لا يجوزالترخيص بحيازتها، بقصد استخدامها فى نشاط يخل بالأمن والنظام العام، كما شمل أمر الإحالة ايضا أن المتهم حسام منوفي و4 آخرين قتلوا عمدًا وآخرين مجهولين مع سبق الإصرار والترصد كلاً من مساعد شرطه سرى، محمد شعبان السيد والمجند، يوسف أحمد يوسف والمجند، أحمد محمد سالم بأن عقدوا العزم وبيتوا النيه على قتلهم وأعدوا لهذا الغرض سيارة مفخخة بمفرقعات وتربصوا لهم بعد أن ترصدوهم فى مكان تمركزهم بالكمين الأمنى المتواجدين به بمنطقة العجيزى، وما أن أبصروهم فى النطاق المكانى المؤثر للسيارة المفخخة المعدة سلفاً لذلك الغرض قاموا بتفجيرها قاصدين قتلهم.

أسفر الانفجار عن إحداث إصابتهم المبينة بتقارير الصفة التشريحية المرفقة بالأوراق والتى أودت بحياتهم كما اقترنت هذه الجريمة بجنايات أخرى عاصرتها، وهى أنهم فى ذات الزمان والمكان شرعوا عمدًا مع سبق الإصرار والترصد فى قتل كل من أمين شرطة، إبراهيم شوقى عبد العظيم والأمين شرطة، عاطف شوقى إبراهيم بأن عقدوا العزم وبيتوا النية على قتلهم وأعدوا لهذا الغرض السيارة المفخخة المبينة سلفاً وتربصوا لهم بذات الكيفية المبينة قاصدين قتلهم فأحدثوا بهم إصابتهم الموصوفة بالتقارير الطبية المرفقة بالأوراق وقد خاب أثر جريمتهم لسبب لا دخل لإرادتهم فيه وهو مداركتهم بالعلاج  وجناية سرقتهم بالإكراه الأسلحة الآلية الأميرية وذخائرها المسلمة إليهم بأن استولوا عليها من مكان الحادث بعد إطلاق النيران على محرزيها وجناية تخريبهم عمدًا أملاكًا عامة مخصصة لمرفق حكومى وهى مشتملات نقطة التفتيش محل الواقعة، ونجم عن ذلك الإتلاف استشهاد  كل من  مساعد شرطة سرى، محمد شعبان السيد والمجند، يوسف أحمد يوسف والمجند، أحمد محمد سالم، وكان ذلك منهم تنفيذًا لغرض إرهابى وإحداث الرعب بين الناس وإشاعة الفوضى وتعريض أمنهم وسلامتهم للخطر وعلى النحو الوارد تفصيلاً بالأوراق، كما إنه متهم بالتخابر مع مخابرات أجنبية، والانضمام لتنظيم مسلح دولي.

وفى النهاية، نجحت الدولة وأجهزة الأمن، فى تحقيق نجاحات كبيرة ومتتالية، فى الفترة الماضية إلى الآن، بضبط هذا الإرهابي، الذي يعد بمثابة صيد ثمين، حيث أنه بالتحقيق معه سيكشف عن الكثير من الخبايا والأسرار، التي كانت تخطط لها الجماعة الإرهابية وقياداتها فى الخارج، لكن ضربات أجهزة الأمن المتتالية تقوض تحركات عناصرها واصطيادهم وتجفيف منابع تمويلها، لا أحد يظن من خونة الأوطان، أمثال معتز مطر، وعبدلله مطر وغيرهم، ممن يعيشون كالفئران فى فيلات ببريطانيا بعد هروبهم من تركيا، تحت حماية أجهزة مخابراتية، أنهم ببعيدين عن أعين أجهزة الأمن المصرية ولكن كل فى وقته

اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب



Leave a Comment