اسحق احمد فضل الله: وشرح…

by شوتايم3

أستاذ…..

وأنت واحد من العدد الهائل الذي يسألنا عما يجري…

…. زواج هو ليقبله الإسلاميون…. أو على الأقل يسكتون عليه… أم سفاح

؟

والصورة لجمع القبول والرفض معاً هي…

………

الكاتب الألماني جونتر جراس عنده رواية وفيها العاشق يختطف الفتاة ويجعلها في عربة… أيام العربات التي تجرها الخيول

وفي المشهد والد الفتاة والقسيس المأذون يركضان خلف العربة وفي العربة العاشق والفتاة منغمسان في الجنس والمأذون يصيح به

:: قد زوجتك بها… قل قبلت.. قل قبلت

والآن السودان يغتصب والحركة الإسلامية تجري خلف العربة وتطلب أولاً تحويل الاغتصاب إلى الشرعية…. بعدها ( بارجغل في بطنه شغل)

وكل أحد يعلم هذا

وحديث كرتي يجعل الدنيا تغلي لأنه…. كل ما فيه.. هو أنه ميز الأمور وقال كيف ولماذا تفعل الحركة الإسلامية ما تفعل وما ترفض..

……

والحكاية كلها هي إن قحت والشيوعي والمؤامرة يريدون دفع السودان لمحاولة الخلاص عن طريق العنف/ العنف الذي هو جزء من المؤامرة ذاتها/ والإسلاميون يسعون للخلاص من المؤامرة بذكاء يبطل مخطط العنف… ثم يبطل بقية المخطط…

لهذا ما يجري هو

مخطط تجريد السودان من كل قوة (هدم الجيش والأمن والاقتصاد والشرطة) المخطط هذا هو الذي يكتمل هدمه الآن

والجمع والطرح يجد أنه ليس مصادفة أن ما يجري في أسبوع واحد يقول هذا

ففي أسبوع واحد… الأسبوع الماضي السودان يكمل (شد الحزام)

وفي أسبوع واحد الشرطة بأمر المحكمة تستعيد ألفاً وستين ضابطاً

وجهاز الأمن في الأسبوع ذاته يعيد نصف قوته… القوة التي ظلت معطلة للعمل( وهم آلاف)

وفي الأسبوع ذاته الجيش والشرطة والأمن كلهم يشرع في العمل

والجيش عادة لا يعلن مسبقاً عن عمل من أعمال القوة عنده لكن الجيش يعلن الأسبوع الماضي عن أنه…. سوف يقابل العنف بالعنف…. والإعلان هذا وليس عمليات أمبدة والحزام هو الخبر

وأشياء تبدو وكأنها لا صلة لها بالسياسة الجديدة هذه… هي الشاهد الذي شاف كل حاجة

والأشياء هذه بعضها هو أحاديث السفارات وأحاديث المراقبين

فالدبلوماسية السعودية تحسب كل عمل على أصابعها قبل أن تقوم به

والسفير السعودي في الأسبوع الذي يجمع الأحداث يقول نويت أن أعطس وأن ألقى( توت قلواك) مندوب سلفاكير وتحت كاميرات وأقلام الإعلام..

ولقاء السفير بالسيد توت قلواك هو ترجمة تعني أن الشيوعي يفقد… ويفقد

فالسعودية/ التي لا تخفي أنها لن تقبل بحكومة شيوعية في السودان… خلف ظهرها مباشرة كان تفعل دون إعلان…. الآن الإعلان يعني ويعني

واجتماع آخر في سفارة أخرى يجمع سفير الدولة تلك التي يعلن سفيرها أن دولته هي التي صنعت كل ما جرى في السودان حتى أكتوبر الماضي… السفير هذا يلتقي بالحركات المسلحة السودانية…

وشيء آخر شيء قدري في الأسبوع الغريب…. فالحلو الذي كان الشيوعي يعده لضرب الخرطوم ينفجر

والقتال داخل الحركة يسفر عن قتلى…. قالوا… سبعين بينما هم … حتى الخميس… مائة وتسعة وثلاثون والحلو جريح يختفي

وجريح يختفي وصف يحمله في الأسبوع ذاته قائد تسعة طويلة…

و…

ليس إحصاءً بل إشارات إلى أن ( السودان الذي ينطح الحائط منذ عامين ونصف بحثاً عن مخرج) يجد المخرج

الذي هو ذاته أسلوب الأطباء

والذي هو…. في حالة الإصابة والنزف أوقف النزف… بداية..

ولا يعني هذا أن السودان قد حسم المعركة وعاد على حصان أبيض فالرد القحتي يبدأ

والأسبوع هذا سوف يشهد النوع الجديد

فالشيوعي الذي يقعد على (عود عشر) سوف ينطلق لتعطيل قرارات إعادة المفصولين

واللقاء الشيوعي الذي يقرر الطعن في المحكمة… الطعن في قرار إعادة المفصولين من الشرطة يقول

:: الطعون عادة ما يصحبها هو إيقاف تنفيذ القرار موضع التنازع…. والتأجيل هذا خطوة جيدة

قالوا….:: ثم إطلاق الصحف التي اجتمعت مع فولكر الأسبوع الماضي لإثارة التنازع حول (أقدمية) وحق كل عائد

وإثارة…. وإثارة..

قالوا..: وسياسياً يذهب الطعن/ أمام القضاء وأمام الشعب/ إلى أن العودة هذه قرار سياسي يناقض الدستور.. وأنه تسليم من البرهان للكيزان

ومن يناقض الاقتراح ويذكر الناس بما فعلته لجنة التمكين يردون عليه بأنه (حلك لما يطلع قرار يقول كدا)

والـ(حلك) هذه تعني أن التعطيل في ذاته هو الهدف الأول
الانتباهة
……

ولا أحد يدهشه شيء

ففي أسبوع واحد الشيوعي يفقد دعم فولكر… ودعم السفارة الأمريكية (وهذا حديث آخر)

ويفقد دعم الجريمة في إبقاء حالة الخوف

ويفقد … ويفقد…

والسودان….( الذي يتجه إلى الاستقرار) يتجه مجرد توجه…. السودان هذا يبدأ بإعادة عقل القضاء….

وعقل الحياة الاجتماعية….

والعودة هذه تعني …. التفاهم الذي يجلب الاقتصاد

والاقتصاد وصلته بالتفاهم أشياء ما يشرحها هو حديث كرتي…

ورد الفعل الهائل…. الهائل جداً عند الناس يعني أن الناس فهمت هذا( والإنسان لا يحتاج إلى أن يكون طبيباً ليشعر بالعافية حين تدب العافية فيه بعد المرض)

والاستقرار والعافية أشياء بعدها تتوقف العربة تلك والمأذون جاهز….

وقسيمة العقد تكتب على ظهر صندوق الانتخابات…

اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب




Leave a Comment