المشردون والمشردات ضيوف لدى مدير شرطة الجمارك !!!

by شوتايم2

 

 

 

كتب الشيخ الله جابو سرور تحت عنوان  المشردون والمشردات ضيوف لدى مدير شرطة الجمارك !!!

كتب مقالا يقطر حقدا ضد الأطفال فاقدي الرعاية والذين اصطلح الناس على تسميتهم بالمشردين، نعم هم مشردين لفظهم المجتمع بكل فئاته دون رحمة وقد قال الشيخ :
يوجد كم كبير جداً من المشردين والمشردات ذكورا واناثا بالقرب من مكاتب رئاسة مصلحة الجمارك من الناحية الشرقية على بعد بضع أمتار من الجامع ووضعهم يثير انتباه المارة لأن منظرهم مذر وكئيب جراء البؤس والشقاء ولؤم الطباع ووجودهم بهذه الحالة السيئة بالقرب منها يعكس سمعة رديئة ويوضح نقاط الضعف في كون شرطة الجمارك في ثبات ونوم عميق وغائبة تماما عن إشغال الشرطة العملية لدرجة أنها غضت الطرف لمعالجة وضع مخل بالأمن والنظام العام بالرغم من أنه لا يبعد من مخفرها أكثر من مرمى حجر.
أن المشردين والمشردات اللائى أنشأوا مستعمرة أو إذا صح التعبير (وكرا) بالقرب من مكاتب رئاسة الجمارك وعايشين فيه على عينك يا شرطه ( بعين قوية) وعددهم في زيادة مضطردة وخاصة الفتيات اللاتي لم يبلغن الحلم والصبية الذين دون سن الرشد وضع هؤلاء وغيرهم مع الكبار نكرة وظاهرة سالبة و خطيرة وتنذر بشر مستطير لان اختلاطهم بالشابات نتجت منه ولادة أطفال سفاحا (شموس صغيره) ومثل تلك المناظر المذرية والمريعه والخليعة أنها لا تسر الناظرين وهذا إذا دل على شيء إنما يدل على أنها وصمت عار وعلامه استفهام كبيرة جداً في وجه كل من يدعي ؟ أنه مسؤول في هذا البلد (لى شنو؟) لأن وضع هؤلاء المشردين يستحق المعالجة الموضوعية ومفروض أن يجد الأولوية من دوائر الاختصاص المختصة من منظمات العون الإنساني ودور الكفالة الاجتماعية الممثلة في ديوان الزكاة ووزارة الشؤون الاجتماعية على أقل تقدير تتم المحافظة عليهم في مكان يليق بكرامة الإنسان وصون ادميته ولكى لا تكون ظاهرة التشرد (موضة) بالنسبة للبنات وتستوعب الكثيرات منهن وخاصة في ظل ظروف الفقر المدقع الموجود الآن لدى الغالبية العظمى من الأسر لضيق سعة اليد وشظف العيش علاوة على أن وضع المشردين الحالى أكثر من اباحى.
السيد مدير مصلحة الجمارك أن التشرد في وجهه نظر قانون الجنايات جريمة يعاقب عليها الجانى فعلى ضوء هذا الأساس كفلت الإجراءات الجنائية لرجال الشرطة حق الاشتباه المعقول للتعرف على هوية المتشرد ومن ثم وضعه تحت مراقبة الشرطه إذا حملت على الاعتقاد أن تصرفاتهم تنم على الريبة والشك في كونها مخلة بالأمن والطمأنينة العامة بالنسبة للمواطنين فخوفا من الفتنة ودرء للعواقب المحتملة يجب على الشرطه أن تتخذ حيالهم تدابيرا إجرائية من أجل الأخذ بجانب الحيطة والحذر لتحول دون ارتكابه للجريمه من زاوية منعها قبل وقوعها ويتم ذلك بالترصد والمداهمة والتعقب والتهجير من المناطق العامة فأين أنت يا سيدى من تلك الإجراءات ككادر مؤهل في الشرطه ولديك من الإمكانيات التي تمكنك من إجراء اللازم ولماذا لم تقم بالاجراءات الصحيحة؟
أمر وناهيا وملزم قانونا للقيام بها وعملت عكس ذلك فأصبحت تاويهم بالقرب من رئاسة مكاتب شرطه الجمارك ولم تتخذ ضدهم أى إجراء لابعادهم من الساحه لدرجة أن أصبح المنظر عادى واعتيادى لغياب الكابح والولى المصلح.
على كل حال أن منظر المشردين والمشردات الموجودين بالقرب من رئاسة مكاتب الجمارك يبعث على الدهشه والاستغراب لدى الشخص العاقل البالغ الراشد وخاصة من ناحيه الأدب والاحتشام بالنسبة للمرأة لأن تلك الفتيات الموجودات هناك خالفوا الكتاب والسنه لأنهن يتعاطين كل مخدر رديء علاوة على أنواع المكيفات ويفعلن ما شاء لهن فعله من الموبقات فمثل تلك التصرفات هى عبارة عن قلة ادب أكثر مما يجب لأن للمرأة في أى زمان ومكان قدسية ومحل احترام لدى الرجل إلا أن شرطة الجمارك تحت قيادتكم لم تتخذ ضدهم أي إجراءات قانونية مقننة وكأنهم معفيين من المساءلة الجنائية والأدهى والأمر في الأمر أن الضابط وضباط الصف والجنود يتفرجون عليهم ولما لا إذا لم يكن كذلك لماذا لم يتم إبعادهم.
نأمل أن يكون مدير مصلحة الجمارك من المسؤولين الذين يقبلون النقد الهادف البناء ومن بعده يسمع القول ويتبع احسنه ويبعد هؤلاء المشردين من ساحة دائرة اختصاصه ويخاطب الجهات المعنية بهم للتتكفل برعايتهم ويصرفهم نهائيا من مكان تواجدهم الحالى واذا لم يتم ذلك سوف أتولى الادعاء من زاوية كاتب متطوع لنشر مفهوم ثقافة السلام ورتق النسيج الاجتماعي واستدعى النشطاء في مجال حقوق الإنسان من أجل الوقفه الاحتجاجية أمام القصر واصعد الموقف الى رئيس مجلس السيادة ورئيس مجلس الوزراء بحيثيات وقرئن الأحوال تثبت ذلك.

الشيخ الله جابو سرور
الكاتب المتطوع لمفهوم نشر ثقافة السلام ورتق النسيج الاجتماعي.
تلفون 0909517886
0111020297

انتهى مقال الشيخ الله جابو سرور والذي كان الأجدر به أن يخاطب شرطة الجمارك أن تحتضن هؤلاء المشردين وتحاول تقديم بعض الرعاية لهم وان تخاطب الجهات الأخرى المسؤولة عنهم وما أكثرها وما اغفلها عنهم .

إن المشردين في كل أنحاء السودان باتو يقتربون من مراكز الشرطة وينامون جوارها وهي ظاهرة حميدة إذ أن هذا الجوار يقلل من ظواهرهم السالبة خاصة الاخلاقية منها  ،وقد شاهدت من قبل في مدينة بورتسودان جحافل المشردين وهم يلجاؤون إلى قسم الشرطة للنوم جواره طلبا للامن كما أن الشرطة بهذه الطريقة تأمن شرهم،إن هؤلاء المشردين بشر خلقهم الله ولهم علينا حق الرعاية والاكل والشرب وان نحاول دمجهم في المجتمع لا أن نصفهم باقذع الألفاظ كأنهم ليسوا بشرا ،هم بشر جارت عليهم الظروف وكون شرطة الجمارك سمحت لهم بالبقاء جوارها لهو امر حميد ،بل انا من هذا المنبر التمس من الاخوة في شرطة الجمارك أن يقدموا ما يستطيعون من مأكل ومشرب وان يخاطبوا الجهات المختصة لتحاول دراسة حالاتهم فمنهم من يمكن انقاذه من براثن التشرد والعوز ،وانا اطلب من الشيخ الله جابو سرور أن يخشى الله في هذه الشريحة وان لا يصفهم باوصاف حيوانية بل يعطيهم حقهم من الوصف الإنساني

 

اضغط هنا للإنضمام لشوتايم نيوز على الواتساب




Leave a Comment